المنشورات - الفصول


رياض الأطفال في لبنان



تجارب وتوجهات عالمية في رياض الأطفال، تأليف نجلاء نصير بشور


تؤكد الدراسات والأبحاث الحديثة، ومنها أبحاث الدماغ أن كمية الخبرات التي يتعرض لها الطفل من عمر صفر وحتى الست سنوات ونوعيتها تؤثر تأثيراً حاسماً على نموه وقدرته على التعلم، وأن للبيئة الثقافية والتعليمية التي يحيا فيها تأثيراً مباشراً في تكوين معالم شخصيته. ورغم هذا الاختلاف بين الثقافات إلا أن هناك توجها عالميا على صعيد السياسات نحو دور أكثر فعالية للدولة في مجال التخطيط والإشراف والتنفيذ والتمويل لتعليم الأطفال ورعايتهم في هذه المرحلة، حيث تتعاون وتنسّق في عملها مع مؤسسات خاصة وغير حكومية. ويرتبط هذا التوجه بسعي الدول إلى توسيع نسبة التحاق الأطفال بهذه المرحلة من التعليم لتشمل جميع الأطفال من عمر 3-6 سنوات. إن جودة التعليم تشكل أساساً للتوجه الجديد، وتشمل المناهج التربوية التي تتصف بالشمولية والتداخل بين المواد التعليمية والتي تتوجه للطفل ككل لتنميته من النواحي المختلفة بحيث يتعلم من خلال نشاطات مختلفة يقوم بها كفرد ومع مجموعة مستخدماً وسائل تربوية متنوعة منظمة في بيئة تربوية غنية. ويكون دور المعلمة في العملية التعليمية دور المنظّم والموجّه والمراقب لما يقوم به الطفل، وتستخدم ذلك في عملية قياس مدى نموه وتعلمه. للقيام بهذه المهمات فإن إعداد المعلمين وتدريبهم المستمر أثناء الخدمة يُعتبر من ركائز التوجهات وكذلك تمتين علاقة الأهل مع المدرسة وإشراكهم في العملية التعليمية.


 النص الكامل



تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة